فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 212

وسبعين ومائة وخرج له مسلم، وعلق له البخاري، وروى له أصحاب السنن وشريك حديثه على ثلاثة أقسام:

-ما حدث به من كتابه فهذا حسن ومقبول ومما روى عنه من كتابه يزيد بن هارون عيسى بن يونس، والعوام بن حوشب، هؤلاء سمع منه قديمًا من كتابه.

-ما حدث به من حفظه قبل أن يتولى القضاء، وهذا القسم له أحاديث صحيحه، وله أحاديث ضعيفه فلا يحكم عليه بحكم عام إن تبين أنه حفظ هذا الخبر، فإن وجدنا له قرائن وشواهد قبلناه، وإن تبين أنه أخطأ فيه رددناه.

-ما حدث به من حفظه بعد أن تولى القضاء فهذا الأصل فيه الضعف.

والأسود بن عامر لم بذكر أنه سمع منه قديمًا، ولم يذكر أنه سمع من كتابه عن سماك وهو بن حزب الذاهلي البركي الكوفي، وهو من الطبقة الرابعة توفى عام ثلاثة وعشرين ومائة، خرج له مسلم وأصحاب السنن، وسماك حديثه ينقسم إلى أقسام:

-أما ما يتعلق بشيوخه إذا روى عن عكرمة فهذا لا يحتج به ضعيف.

-وأما إذا يروي عن عكرمة فالأصل أن في حديثه حسن.

-وأما ما يتعلق بالرواة عنه فحديثه على ثلاثة أقسام:

الأول: من سمع منه قديمًا فروايتهم عنه أصح كشعبة والثوري.

الثاني: ومن سمع منه ليس أخيرًا وإنما الوسط كأبي الأحوص، فهذه الأصل فيه أنها تقبل.

والثالث: من سمع منه أخيرًا، والأصل فيه القبول حتى يتبين أنه أخطأ.

عن علقمة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يجهر بآمين} ساق الإمام مسلم هذا حتى يؤيد سفيان الثوري، ثم قال قد تواترت الروايات كلها أن النبي عليه الصلاة والسلام {جهر بآمين} وقد روى عن وائل ما يدل على ذلك.

قال: حدثني يحيى بن يحيى وهو التميمي النيسابوري، ثقة ثبت توفى عام ستة وعشرون ومائتين، قال قرأت على مالك بن أنس هو الإمام مالك بن أنس أبي عامر الأصبحي عن ابن شهاب وهو القرشي الزهري عن سعيد أي ابن المسيب، و أبي سلمة بن عبد الرحمن، وكلاهما من الثقات الأئمة أنهما أخبراه عن أبي هريرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: {إذا أمن الإمام فأمنوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت