فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 696

وقال وهب: لا يدخل الدجّال مكة ولا المدينة ولا اليمن؛ أما مكة والمدينة فعلى كل نقب منها ملائكة يحرسونها ويذبون عنها، وأما اليمن فذنب من الأرض يبعد عليه فلا يدخله.

قال وهب بن منبه: مثلت الدنيا على مثال الطير؛ فالبصرة ومصر الجناحان، والشام الرأس، والجزيرة الجؤجؤ، واليمن الذّنب.

قال إسماعيل بن إبراهيم بن مسلم: سمعت معمرا يقول: قرئ (1) عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه (2) : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (3) ، فقال علي عليه السلام: «والذي نفسي بيده إنهم الذين بأزال المحفوظة في كتاب الله تعالى صنعاء اليمن» .

عبد الوهاب بن همّام قال: سمعت أبي يحدث عن بعض أهل العلم أحسبه / وهبا ـ عبد الوهاب يشك (4) ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى (5) : «أزال كل عليك وأنا أتحنن عليك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس قرى محفوظات؛ مكة والمدينة وبيت المقدس وصنعاء ونجران» (6) .

(1) ليست في مب.

(2) حد، صف زيادة: «هذه الآية» .

(3) المائدة 5/ 11.

(4) العبارة «عبد الوهاب يشك» ليست في صف، س، وهي في هامش: مب. ويبدو أن هذه العبارة ألحقت في هامش الأصل الذي نقل عنه ناسخا: حد، با؛ وأقحماها في المتن. ووجودها في هامش مب يؤكد ذلك.

(5) «يقول الله تعالى» ليست في حد، وفي النسخ الأخرى: «تبارك وتعالى» .

(6) لم نتمكن من إخراج هذا الحديث بنصه، وفي تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 58 من حديث ابن عمر: «أربع محفوظات وست ملعونات؛ فأما المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران، وأما الملعونات فبرذعة وصعدة وأثافت وضهر ويكلى ودلان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت