فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 696

ذكر قول حسان (1) للنبي صلى الله عليه وسلم

يصف لسانه: «إن معي معولا» وذكر صنعاء

وجدت بخط هشام بن يوسف، معمر عن أيوب عن ابن سيرين: أن عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسّان بن ثابت أتوا النبي / صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله لو أمرت عليا فأجاب عنك هؤلاء الذين يهجونك، وهم يعنون أبا سفيان بن حرب وابن الزّبعرى والعاص بن وائل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عليا ليس هنالك ولكنّ القوم إذا نصروا نبيهم بأسيافهم فبألسنتهم أحق أن ينصروه» (2) فقال حسّان: والله ما كنت أنتظر منك (3) إلّا هذه، وإن معي لمعولا ما أحب أن لي معه ما بين بصرى إلى صنعاء، ثم قال (4) :

[الوافر]

لساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدّره الدّلاء

القصيدة (5) .

(1) «حسان» ليست في مب.

(2) حد: «بأسيافهم فالسيف أحق» . وفي مب سقطت «أسيافهم» .

(3) في الأصل با: «منكم» ، والتصحيح من بقية النسخ.

(4) في حد «ثم قال حسان» . وفي صف «ثم قال في ذلك شعرا» . والبيت هو الأخير من قصيدة مشهورة قالها حسان يمدح بها الرسول صلى الله عليه وسلم ويهجو أبا سفيان وذلك قبل فتح مكة: ومطلعها:

عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء

شرح ديوان حسان ص 1 ـ 10

(5) ليست في: حد، صف، مب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت