فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 696

رمضان ويوتر بهم ويختم (1) بالدعاء، وكان إمام أهل صنعاء في زمانه وولي قضاء صنعاء في أيام عمر بن عبد العزيز (2) .

قال أمية بن شبل لهشام بن يوسف (3) قاضي صنعاء: يا هشام لو رأيت القراء إذا صلّوا العصر يخرجون من مسجد الأمير في مصرع النوبة أرسالا عليهم الثياب البيض فرأيت تشميرهم وأثر السجود على وجوههم، ورأيت خشوعهم وسكينتهم حتى يأتوا باب وهب فيسلمون عليه ويجلسون لديه (4) .

قال أمية: لقد رأيت القراء إذا صلوا العصر يخرجون من مسجد الأمير إلى وهب أرسالا في مصرع النوبة عليهم ثياب بيض مشمرة.

وقال بسطام عن رجل من أهل صنعاء قال: ذكر أصحاب عبد الله أن وهبا قد شهد الموسم فأرسل إليه عبد الله بن عباس أن يحضر إليه في بيته، فقال: تكلم يا أبا عبد الله، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم تكلّم في فن واحد من تحميد الله تعالى وتعظيمه، فلمّا فرغ من ذلك ناذى المنادي بالصبح على أبي قبيس، قال: فقال ابن عباس: وهب أعلم الناس.

وكان بها طاوس اليماني (5) رضي الله عنه وكان من الفضل والعلم بمكان، قال عبد الله بن عباس: طاوس عالم أهل اليمن.

قال حفص: كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام.

(1) حد، صف، مب: «ويجهر» .

(2) تولى عمر بن عبد العزيز خلافة المسلمين في سنة 99 ه‍وكانت مدة خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، وقيل أربعة عشر يوما، وقيل سنتان ونصف.

(3) انظر تهذيب التهذيب 11/ 57 ـ 58، وطبقات فقهاء اليمن 67

(4) بقية النسخ: «إليه» .

(5) انظر المعارف 455، حلية الأولياء 4/ 4 ـ 23، تهذيب التهذيب 5/ 8، طبقات فقهاء اليمن 66، ابن خلكان 1/ 233

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت