عبد الرزاق عن معمر عن يحيى (1) بن شرحبيل عن المغيرة بن حكيم قال: كنت مع ابن عمر فقرأ قاصّ بسجدة بعد الصبح، فصاح عليه ابن عمر فسجد القاص ولم يسجد ابن عمر، فلمّا طلعت الشمس قضاها ابن عمر.
قال: أبو عبد الله محمد بن علي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن أبي يزيد بن كيسان، قال أخبرني أبي قال: سافر المغيرة بن حكيم إلى مكة أكثر من خمسين سفرا صائما محرما، حافيا لا يترك صلاة السحر في سفر، إذا كان السحر نزل فصلّى ومضى أصحابه، فإذا صلّى الصبح لحق متى لحق.
قال: عبد الله، وأخبرني ابن بوذية أنه لم ير البيت بغير طائف قط إلا يوم مات المغيرة بن حكيم رحمه الله.
وعن أبيه قال: دخلت على المغيرة أعوده بمكة وعنده أمير مكة إبراهيم بن هشام أو محمد بن هشام فقال له أمير مكة: أفطر، فقال: كيف أفطر وأنا بالمسير لا أدري ما يفعل بي.
(1) الأصول: «بحير» ، وقد حررناه من مصنف عبد الرزاق 3/ 350