فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 696

الرجل زوجته، وعقّ أمه، وآذى صديقه، وأقصى (1) أباه، وكان الصبيان هم الأمراء، ورفعت الأصوات في المساجد، وساد القبيل فاسقه، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمر، واتخذت القينات والمعازف، ولبس الحرير، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فعند ذلك توقعوا ريحا وزلزلة وخسفا وأمورا تتابع كنظام بال انقطع» (2) .

وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «إذا عملت أمتي بخمس عشرة خصلة فقد حلّ بها البلاء، قالوا: وما هي يا رسول الله، قال:) (3) إذا كان الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وآذى صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، ولبس الحرير، وشربت الخمور، واتخذت المعازف والبرابط، ولعن آخر هذه الأمة أولها؛ فترقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو قذفا» (4) .

حدثني أحمد بن محمد، قال محمد بن أحمد بن النضر، قال بشر بن الوليد، قال سليمان بن داود ـ يعني اليماني / ـ، عن يحيى وهو ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «والذي بعثني بالحق (5) لا تنقضي هذه الدنيا حتى [يقع] (6) بهم الخسف والمسخ والقذف، قالوا: فمتى ذلك يا نبي الله؟ قال: إذا ركبت النساء السروج، وكثرت القينات، وشهد شهادة الزور، وشرب

(1) حد: «جافى» .

(2) سنن الترمذي 4/ 495، والنهاية والفتن والملاحم 1/ 21، ومجمع الزوائد للهيثمي 7/ 323 ـ 324.

(3) ما بين القوسين ساقط في حد.

(4) الترغيب والترهيب للمنذري 3/ 251 باختلاف يسير باللفظ، وفيض القدير 1/ 409، وسنن الترمذي 4/ 494، والنهاية والفتن والملاحم لابن كثير 1/ 20.

(5) حد: «بالحق نبيا» .

(6) من: حد، صف، مب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت