ذكر جنان الدنيا
وهي صنعاء اليمن، ودمشق من الشام، ومرو من خراسان
محمد بن أبي الزبير اللغوي، قال: حدثني عثمان البستي، وذكر منه خبرا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث جنات في الدنيا؛ مرو من خراسان، ودمشق من الشام، وصنعاء من اليمن، وجنة هذه الجنان صنعاء» (1) .
محمد بن يحيى المأربي قال: حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربع محفوظات وسبع ملعونات، فأما المحفوظات: فمكة، والمدينة، وبيت المقدس، ونجران، وأمّا الملعونات فبرذعة، وصعدة، وأثافت، وضهر، ويكلا، ودلان، وعدن» (2) .
داود بن قيس أن رجلين أحدهما من الرّحبة والثاني من حزيز أرادا أن يخرجا إلى ذمار فتواعدا إلى دار وهب فسبق أحدهما الآخر (3) في آخر الليل فجلس / على باب وهب فإذا قوم مبيّضون تحتهم خيل بلق جاؤوا حتى وقفوا على الأكمة التي تقابل دار وهب، ثم أتى قوم آخرون على مثل حالهم فقال بعضهم لبعض: اقلب. فقال: لا نفعل! فإن فيها وهبا وابن هنابل ولكن اذهب بنا إلى
(1) لم تسعفنا المصادر التي بين أيدينا في تخريج هذا الحديث.
(2) أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 58. وانظر نصه فيما سبق من الكتاب ص 102 الحاشية رقم (6) وفيه يقول «ست ملعونات» ولم يذكر «عدن» .
(3) بقية النسخ «صاحبه» .