وعبد الرحمن بن بزرج قد كان أدرك الجاهلية وأسلم فحسن إسلامه، قال أخوه النعمان: كنا ندخل على ابنة باذان ونحن غلمان فلا يدخل عليها أحد إلا كفّر لها إلا عبد الرحمن [فكانت] (1) تضربه بحجاز لها، فما فعل ذلك لها حتى دخل الإسلام فكان أحسننا إسلاما، وأقرأنا لكتاب الله عزوجل.
(1) من: حد، صف.