فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 696

ذكر المغيرة بن حكيم وفضله وروايته(1)

والمغيرة بن حكيم بن ذاخرة، وهو الذي كان نهى وهب بن منبه عن قتال الحرورية (2) ، وله رواية عن عبد الله بن عمر.

وقد لقي المغيرة عبد الله بن سعد بن خيثمة الأنصاري.

وكان المغيرة بن حكيم الصنعاني فاضلا، عابدا، زاهدا. يقال: إنه قدم إلى مكة بضع وخمسين سنة صائما محرما [حافيا] (3) وكان لا يترك ركعتي السحر والاستغفار بالأسحار، فكان إذا أسحر وهو بالسفر نزل وصلى واستغفر ودعا، ثم يصلي الصبح، ثم يمضي فيلحق بأصحابه أيّ وقت لحقهم.

ويقال: إنه لم ير البيت بلا طائف به قط إلّا يوم مات المغيرة بن حكيم الصنعاني.

وشهد الوقفة أكثر من خمسين عاما ومات بمكة (4) .

قال محمد بن علي بن الحسين، عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن عمر عن نافع قال: بعثني عمر بن عبد العزيز فأردت أن آخذ الخمس أو العشر (5) من العسل، فقال لي المغيرة بن حكيم: ليس فيه شيء، فكتبت فيه إلى عمر بن عبد العزيز، فقال: صدق، هو عدل مرضي ليس فيه شيء.

(1) حد، صف، س زيادة: «وأبيه» .

(2) لعل ذلك كان حين دخل الحرورية صنعاء سنة 71 ه‍. وقائدهم قدامة بن المنذر. انظر طبقات فقهاء اليمن 53.

(3) من: حد، صف، مب.

(4) بعد المئة للهجرة. طبقات خليفة بن خياط 2/ 732

(5) «الخمس أو العشر» ليست في: حد، صف، مب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت