فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أبو الحسن [أحمد] (2) بن سليمان، زيد بن المبارك، عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد بن أبي وقّاص، قال: إن عكرمة لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال: لا أساكن قوما قتلوا أبا الحكم؛ فتحمّل ليركب البحر وحمل ثقله في سفينة، فلمّا رأى ذلك آمر (3) أخته فقالت: أنت سيد أهل الوادي بأي بلد تصير لا تعرف بها، فأبى، فلما انتهى إلى السفينة قال له صاحب السفينة: أخلص. قال: ما أخلص؟ قال: لا يصلح لأحد أن يركب
(1) لم يذكر هذا العنوان في النسخ كلها وأضفناه على طريقة المؤلف. وانظر عن عكرمة ما جاء في الطبري 3/ 330 ـ 342، تهذيب التهذيب 7/ 257، وصفة الصفوة 2/ 306 ـ 307. وقد جاء هذا الخبر في الأصول مصحّفا مضطربا بشكل لم نهتد فيه إلى وجه. فاستفتينا الدكتور إحسان عباس في ذلك، فتتبع الخبر بعناية جزاه الله عنا كل خير وانتهى إلى قراءته بالشكل الذي أثبتناه معتمدا على ما جاء في الإصابة لابن حجر 4/ 258، ط الخانجي / 1907 م. والمستدرك للحاكم 3/ 241، ط حيدر آباد. ومغازي الواقدي 2/ 851 ط أكسفورد / 1966 م، ومعجم Wenrimch مادة (خلص) .
و (أخلص) : من الإخلاص وهي كلمة التوحيد، صحفت في النص إلى (أحاص) .
وصورة النص كما جاء مصحّفا مضطربا في الأصول:
«قال أبو الحسن أحمد بن سليمان، زيد بن المبارك، عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: إن عكرمة لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال: لا أساكن قوما قتلوا أبا الحكم، فتحمل ليركب البحر وحمل ثقله في سفينة، فلما رأى ذلك آمر أخته فقالت: أنت سيد أهل الوادي بأي بلد تصير لا تعرف بها فأبى فلما انتهى إلى السفينة قال له صاحب السفينة: أحاص. قال: ما أحاص؟ قال: لا يصلح لأحد أن يركب السفينة حتى يحاص. قال: يصلح في البر ولا يصلح في البحر. قال: فأخرج متاعه .... » .
(2) من: مب، صف، حد.
(3) المؤامرة: المشاورة (المحيط) .