فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 696

ثم يوقظ) (1) الثالثة [فيأتيه الشيطان] (2) فيقول: إن عليك ليلا فارقد، فإن أطاع الشيطان رقد (3) ، فيصبح وعقده كما هي، ويصبح ثقيل النفس، أو قال خبيث النفس نادما على ما فرط منه، (قال: فذلك الذي يبول الشيطان في أذنيه») (4) .

وقال أبي ولا أراه إلّا (5) رفعه: «إياكم والخروج بعد هدأة الليل فإن لله دواب يبثها في الأرض تفعل ما تؤمر، فإذا سمع أحدكم نهاق حمار أو نباح كلب فليستعذ بالله [من] (6) الشيطان الرجيم، فإنهم يرون ما لا ترون» (7) .

قال معمر: قلت لابن طاوس: ربما نام أبوك ليله حتى أصبح، قال: ربما. قلت: فكيف كان أبوك يقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال معمر: وأنا أريد أن يذكر لي التفصيل، قال: كان إذا ذكر عنده رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من فضله حتى يظن أنه لا يعرف أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيره.

وقال معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، (فإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا) (8) » .

(1) ما بين القوسين ساقط في س.

(2) من: حد، صف.

(3) ليست في س.

(4) ما بين قوسين ساقط في مب.

(5) ليست في مب.

(6) من المصنف.

(7) انظره في مصنف عبد الرزاق 11/ 46 والحاشية رقم (4) .

(8) ما بين القوسين ساقط في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت