فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 696

فهل لك أن تبتاعها (1) ؟ فقال علي: قد أخذتها بالثمن، قال: هي لك. فخرج إليها علي وكان أول شيء عمله فيها البغيبغة (2) فأنفذها له.

حدثني سليمان بن محمد، قال علي بن إسحاق، قال محمد بن يوسف، محمد بن أحمد. وحدثني الحسين بن محمد؛ محمد بن أحمد، قال أبو بكر بن أبي شيبة، أبو أسامة عن زائدة عن الأعمش عن شقيق (3) عن أبي مسعود؛ عقبة بن عمرو قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصدقة فينطلق (أحدنا فيتحامل فيجيء) (4) بالمد، وإن لبعضهم اليوم مئة ألف. قال شقيق (5) : فرأيت أنه يعني نفسه.

حدثني الحسين بن محمد قال: أخبرني محمد بن أحمد، إسحاق بن إبراهيم بن جوتي، عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن حارثة قال: لقد غدوت إلى خباب أعوده وهو مريض، فقال: لقد رأيتني في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مالي درهم، وإن في جانب البيت لأربعين ألفا، ولو لا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول] (6) : «لا يتمنى أحدكم الموت» (7) لتمنيته؛ لقد طال بي وجعي هذا.

ابن البنا، محمد بن عبد الله بن يزيد بن المسعود (8) عن عبد الملك بن عمير

(1) مب زيادة: «مني» .

(2) وردت مهملة وغير بينة في الأصول فصححناها عن المغانم المطابة في معالم طابة ص 59، والخبر بتمامه في معجم ما استعجم 657، والإصابة 3/ 294، وطبقات ابن سعد 2/ 11، وياقوت: «ينبع» .

(3) حد، صف: «سفيان» .

(4) ما بين القوسين ساقط في حد.

(3) حد، صف: «سفيان» .

(5) التكملة من: مب، س، صف.

(6) تمام الحديث: «إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب» عن أبي هريرة، انظر السيوطي: الفتح الكبير 3/ 353، وانظر طبقات ابن سعد 3/ 166.

(7) حد: «المسعودي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت