فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 696

فلقيتهم الملائكة فردتهم إلى القرية وقالوا (1) يا ثارات فلان النبي المقتول (قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ) إلى قوله تعالى: (خامِدِينَ) (2) يعني بالسيف.

(1) ساقطة في حد.

(2) الأنبياء: 21/ 12، 13، 14، 15. وتمام الآية الأخيرة: (فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ) . وانظر تفسير الطبري 17/ 7 ـ 9

وحول حرب بختنصر أهل قرية حضور في اليمن يذهب الأستاذ جبر ضومط في فصل عنوانه (قيدار وممالك حضور) في كتابه (فلسفة اللغة العربية وتطورها) ص 65 إلى أن ممالك حاصور التي قال أرميا في التوراة أن بختنصر حاربها لما حارب القيداريين من بني إسماعيل هي أرض حضور هذه في اليمن، واليهود يبدلون في لغتهم العبرية ضاد العرب المعجمة صادا مهملة فيقولون عن الأرض أرص لأن لسانهم لا يعرف الضاد والعربية هي لغة الضاد.

انظر الإكليل 10 / حاشية ص 99

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت