فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 696

أبو عيسى الدهان، قال أبو كريب وعبد [الرحمن] (1) بن حميد، قال أبو أسامة عن الحسن بن الحكم، قال أبو سبرة النخعي عن فروة بن مسيك المرادي، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم (2) فأذن لي في قتالهم، وأمرني، فلمّا خرجت من عنده سأل عني: ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت، فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك.

قال: وأنزل الله تعالى في سبأ ما أنزل (3) ، فقال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أرض أم امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشآم [منهم] (4) أربعة.

فأمّا الذين تشآموا فلخم وجذام وغسان وعاملة. وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار، فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة».

أخبرني علي بن محمد المكي، قال البجلي؛ قال محمد بن إبراهيم بن المنذر قال محمد بن أحمد، نصر بن سيار، عبد [الرحمن] (5) بن حميد أبو أسامة عن الحسن بن الحكم النخعي، قال أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك المرادي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث كالذي قبله سواء.

(1) من مب وحدها. وانظر طبقات خليفة 2/ 651، وتهذيب التهذيب 6/ 164

(2) «بمن أقبل منهم» ليست في حد.

(3) انظر القرآن الكريم سورة سبأ: 34/ 15 وما بعدها. وانظر نص الخبر في: الطبرسي: مجمع البيان في تفسير القرآن 7/ 389

(4) من: حد، صف، س، والطبرسي.

(5) من مب وحدها، وانظر ما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت