فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 696

حييّ: سمعت يعلى يقول] (1) : كتب إليّ عمر أن اقتلهم (2) فلو اشترك في دمه أهل صنعاء أجمعون (3) لقتلتهم.

قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم أن عمر كان يشك في ذلك حتى قال له علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه في الجنة ـ: أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور فأخذ هذا عضوا وهذا عضوا أكنت تقطعهم؟ قال: نعم! قال: فذلك الذي استمدح له الرأي (4) .

قال ابن جريج: وأخبرني أبو بكر بمثل خبر عبد الكريم عن علي رضوان الله عليه. ثم إن عمر أشخص يعلى لأمر بلغه عنه، وولى عمر صنعاء المغيرة بن شعبة فأقام المغيرة واليا على صنعاء سنتين.

قال محمد بن عثمان: لما استخلف أبان بن سعيد بن العاص يعلى بن أمية واليا على صنعاء أقام عليها خلافة أبي بكر وعامة خلافة عمر أشخصه عمر (5) لأمر بلغه عنه (6) ، وذلك أن رجلا من حفاش أتى إلى يعلى بن أمية فقال له: إن رجلا قتل ابني. فكتب يعلى بن أمية إلى سعيد بن عبد الله الكندي وكان عامله على حفاش [وملحان] (7) أن يدفع إليه قاتل ابن ذلك الرجل، فقدم به سعيد على يعلى فأقر بقتل ابن الرجل، فدعا يعلى عدة من صلحاء أهل صنعاء ودفع إلى أبي

(1) من: حد، صف، مب.

(2) حد، صف، مب: «اقتلهما» ولعل ما أثبته نساخها صحيح إذ يتفق مع الجزء الذي سقط في: با، س.

(3) ليست في س.

(4) حد، صف، مب: «فذلك حين استمدح له الرأي» ، وأيضا في مصنف عبد الرزاق 9/ 477

(5) س، مب، صف: «عمر وذلك لأمر» .

(6) ليست في مب. وانظر تعليقنا على سبب عزل عمر بن الخطاب يعلى بن أمية فيما سبق الحاشية رقم 6 ص 207

(7) مكانها بياض في الأصل، والتتمة من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت