وقال (1) :
ما زال سام يرود الأرض مطّلبا ... دهرا لخير بقاع الأرض يبنيها (2) ...
حتّى تبوأ غمدانا وشيّده (3) ... عشرين سقفا يناغي النجم عاليها ...
فإن تكن جنّة الفردوس عالية ... فوق السّماء فغمدان يحاذيها ...
/ وإن تكن فوق وجه (4) الأرض قد خلقت ... فذاك بالقرب منها أو يصاليها (5)
وقال آخر:
[البسيط]
يا أرض صنعاء يا من جاورت نقما ... أستودع الله فيك الكرم والكرما
وأنشد أبو بكر بن ميسرة لإسحاق الموصلي شعرا (6) :
قلت ونفسي جمّ تأوهها ... تصبو إلى إلفها وأندهها
(1) حد، مب: «وله أيضا» ، وليست في صف.
(2) الإكليل:
.... للطيب خير بقاع الأرض يبنيها
(3) الإكليل: «وشيدها» .
(4) ليست في: صف، س.
(5) مب: «يدانيها» .
(6) ليست في: حد، مب. والأبيات في (ياقوت) 3/ 426 ـ 427 منسوبة إلى أبي محمد اليزيدي أوردها ضمن قصيدة من 13 بيتا يمدح صنعاء، ونجد اختلافا بين هذه الأبيات وبين رواية ياقوت لها؛ وهي في ياقوت:
قلت ونفسي جمّ تأوهها ... تصبو إلى أهلها وأندهها ...
سقيا لصنعاء لا أرى بلدا ... أوطنه الموطنون يشبهها ...
خفضا ولينا ولا كبهجتها ... أرغد أرض عيشا وأرفهها