فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 696

ويخبرك أنه نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية فإني أنزلك منزلة نبي الله صلى الله عليه وسلم التي أنزلكها، فقال لهما جرير: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن (1) أقاتلهم وأدعوهم فإذا قالوا لا إله إلا الله / حرمت أموالهم ودماؤهم ولا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله فرجعا على ذلك.

رباح عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدري يا معاذ ما حق الله على الناس وما حق الناس على الله تعالى، فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأن حق الناس على الله تعالى ألّا يعذبهم، قال: قلت: يا رسول الله ألا أبشر الناس، قال: لا.

حدثني محمد بن الحسين الأصفهاني قال: حدثني أبو عثمان سعيد بن محمد بن سعيد بن بلبل الموصلي قال أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الأزدي، بكر بن أحمد بن مقبل، إسماعيل بن إبراهيم، قال أبي قال شعبة عن سليمان التيمي عن أنس: سمعته ذكر أن معاذ بن جبل كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بشّر الناس أنه من مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال فقال معاذ: إني أخشى أن يتكلوا عليها، قال: فلا إذا!» .

عن معمر والثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة (2) .

عن ابن جريج قال: قال لي عمرو بن شعيب: إن معاذ بن جبل لم يزل بالجند مذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه.

(1) «بعثني إلى اليمن» ليست في حد.

(2) انظر مصنف عبد الرزاق 4/ 21 ـ 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت