فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 696

أحمد، عبد الرزاق، قال معمر: سمعت أيوب يقول للّيث: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد به يديك ـ يعني طاوس ومجاهد ـ.

أحمد، قال إبراهيم بن خالد بن أمية بن شبل عن عمرو بن مسلم قال: قدم عكرمة على طاوس فحمله على نجيب ثمنه ستون دينارا وقال: ألا أشتري علم هذا العبد بستين دينارا.

أبو بكر، عبد الرزاق قال: سمعت أبا بكر قال: لّما قدم عكرمة الجند حمل (1) طاوس / على نجيب له، قال: فقيل له، أعطيته جملا وإنما كان يكفيه الشيء اليسير، قال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل!.

أحمد عن عثمان بن عمر عن ابن عون قال: قد رأيت عطاء وطاوس.

حدثني القاضي الحسين بن محمد قال: حدثني [جدي] (2) عبد الأعلى بن محمد، قال: حدثنا الدّبري قال عبد الرزاق: قال معمر، قال: كان ابن طاوس جالسا وعنده ابنه فجاء رجل من المعتزلة فتكلم في شيء وهو يعرّض بابن طاوس [وابن طاوس] (3) يجيبه ويكلمه. فأدخل ابن طاوس إصبعيه في أذنيه وقال لابنه يا بني أدخل إصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع من كلامه (4) شيئا فإن هذا القلب ضعيف، ثم قال: أي بني اشدد، فما زال يقول اشدد حتى قام المعتزلي (5) .

(1) الأصول كلها: «حمله» ، وما أثبتناه استظهرناه من منطوق الخبر.

(2) من حد.

(3) ما بين المعقوفين ساقط في الأصول واستظهرناه من سياق الخبر.

(4) بقية النسخ: «قوله» .

(5) بدلها في حد، صف، مب: «الاخر» .

وحركة المعتزلة: ظاهرة من ظواهر الفرق الكلامية المدرسية امتازت بأنها تمثل جوانب مهمة من الخصائص التي توجد لدى سائر هذه الفرق، وقد اعتمدت المعتزلة على المنطق والقياس في مناقشة القضايا الكلامية وكانت أهم تعاليمهم: حرية الاختيار، وأن مقترف الكبيرة ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت