أنا عبد الله صبيغ؛ فسأله عن أشياء وعاقبه وحرق كتبه وكتب إلى أهل البصرة ألّا تجالسوه» (1) .
وقال أبي: «أراد عمر أن يسكن العراق، فقال له كعب: لا تفعل فإن منها يخرج الدجال وبها مردة الجن وتسعة أعشار الجن، وبها كل داء عضال يعني الأهوار» (2) .
وقال أبي: «ما من شيء حدثناه أصحابنا إلا رأيناه (3) ، إلا سبي الكوفة يعني أن أهل الكوفة يسبون» .
وقال: «تخرج نار من اليمن تسوق الناس تغدو وتروح وتدلج» (4) .
وقال أبي: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الناس في الفتن رجل أخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه، ورجل في بادية يؤدي الحق الذي عليه» (5) .
وقال أبي: «جاء رجل إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير، وكان عاملا له، فقال له: أنت رجل ظلوم ولا يحل لأحد أن يدفع عنك ولا يشفع لك» (6) .
«وسأله رجل عن رجل يأتي امرأته في دبرها، فقال ابن عباس: هذا يسألني عن الكفر» (7) .
(1) انظر مصنف عبد الرزاق 11/ 426 والحاشية رقم (1) .
(2) انظر مصنف عبد الرزاق 11/ 251
(3) «إلا رأيناه» ليست في س. وانظره في مصنف عبد الرزاق 11/ 251
(4) انظر مصنف عبد الرزاق 11/ 376
(5) انظر مصنف عبد الرزاق 11/ 368
(6) انظره في مصنف عبد الرزاق 11/ 246
(7) انظره في مصنف عبد الرزاق 11/ 442