فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 696

الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في أمتي رجلان يقال لأحدهما وهب؛ يهب الله له الحكمة، ويقال للآخر غيلان؛ فتنته على أمتي أشد من فتنة الشيطان» .

قال وهب: «يأتي على الناس [زمان] (1) والرجل الصالح فيهم كالسنبلة في أثر الحاصد وكالعنقاد في أثر القاطف» .

أبو محمد، ابن إسحاق، علي بن ميمون، عبد الله بن إبراهيم عن أبيه عن وهب قال: سمعته يقول في أماكن في القرآن في قوله تعالى: (إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ) (2) قال: «ما كان أقل من المعشار فهو يسمى قليلا» . قال:(عبد الله فهو كقوله: خمس، وربع، وسدس، فإذا جاوز عشرا فهو قليل.

قال:) (3) وأخبرني أبي قال: «المؤمن بين أعداء (4) أربعة: كافر يقاتله، ومنافق يبغضه، وشيطان يضله، ومؤمن يحسده» .

عبد الله قال: قرأت في كتب وهب أو سمعت عن وهب قال عيسى بن مريم عليه السلام يقول: «بقدر ما تحرث الأرض تلين وبقدر ما تواضعون ترحمون؟ قال: وقال: «الحق أقول: إن الحكمة لا تدع صاحبها حتى يكون في الناس كالمقة من شاء كنس بها، أو مثل العلك من شاء مضغه» .

قال: وقال أبي: إني ما جلست عند وهب قط ولا عند وهيب بن الورد إلّا حدث لي في الدنيا حال غير الحال الذي كنت عنده.

(1) من: حد، صف.

(2) النساء: 4/ 66 (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) .

(3) ما بين القوسين ساقط في مب.

(4) ليست في صف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت