فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 696

أنه قد أعانه على ذلك (وردسار) ، وأنه الذي حفر البئر وعمل المجاري منها إلى مطاهر [جامع] صنعاء من ماله لا من مال المسجد، وأن عمارة المطاهر من وقف المسجد بشاهرة، وأنها فرغت العمارة في جمادى الآخرة سنة سبع وست مئة.

وهو أحد عدول القضاة، ذكر العارف بأيامه أن سيرته فيه كانت محمودة، وأنه كان عادلا في أحكامه. وله تذييل على (تاريخ الرازي) ونقلت منه عدة فوائد، ورأيت شيئا من مصنفاته مع أهله، ومن كتبه عدة كتب موقوفة هنالك. وذكر أنه اشترى أرضا فيها شجر عنب، ثم حضر عنده خصمان اتجه على أحدهما حقّ حكم به عليه؛ ثم إن المحكوم عليه وصل إلى بيت القاضي ليلا وناداه فأجابه فقال: يا سيّدنا! أنا فلان ومعي شريم له كذا وكذا سنّة، وأريد أن أتقدم به إلى حضيرتك أقطعها مكافأة لحكمك عليّ! فدعاه القاضي ولاطفه ـ وربما غرم له ما حكم به عليه ـ ثم لما أصبح باع الحضيرة وقال: لا يصلح لحاكم أن يملك مزرعة!

وكانت وفاته على القضاء بصنعاء سنة ست وعشرين وست مئة [1229 م] ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت