فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 696

حدثنا الحميدي قال: حدثنا (1) سفيان (قال: حدثنا أبو العلاء الحضرمي، قال: حدثنا غيره) (2) قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرقّ أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية والجفاء والقسوة والغلظ (3) غلظ القلوب في الفدّادين من أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل من ربيعة ومضر» (4) .

قال سفيان: إنما يعني بقوله: «أتاكم أهل اليمن» أهل تهامة، لأن مكة يمن، وهو قوله: «الإيمان يمان والحكمة يمانية» .

قال أبو جعفر النحوي: يعني المدينة (5) ومكة / والبحرين من اليمن.

قال الحميدي، قال سفيان: يعني بأن من اليمن أهل تهامة من كانوا، لا يعني الأنساب؛ لأن مكة تهامة ولأنه يقال: المدينة يمن (6) .

قال طاوس اليماني: من المدينة فالعكّ يمن.

(1) في با وحدها «أبو سفيان» والصحيح ما أثبتناه فهو سفيان بن عيينة يروي عنه الحميدي. انظر ابن حجر: تهذيب التهذيب 4/ 117 ـ 122 و 5/ 215 ـ 216، والذهبي: تذكرة الحفاظ 2/ 413 ـ 414

(2) ما بين القوسين ليس في بقية النسخ.

(3) ليست في: حد، مب.

(4) ورد هذا الحديث في مصنف عبد الرزاق حديثين؛ أولهما ينتهي عند «الحكمة يمانية» وأخرجه من وجه آخر باختلاف يسير في لفظه، والباقي جعله حديثا آخر وجدناه أيضا في مسند أحمد، وكل منهما أخرجه من طريق آخر مع اختلاف يسير؛ عبد الرزاق، المصنف 11/ 52 والحاشية، مسند أحمد 4/ 118، السيوطي: الجامع الصغير ص 6

(5) حد، مب: «والمدينة» .

(6) العبارة في حد: «يعني بقوله بأهل اليمن أهل تمامة من كانوا الأنساب؛ لأن مكة تهامة ولأنه يقال المدينة يمن» وفيها اضطراب أغلق معناها لتحريف وقع فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت