فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 483

الدليل: مما ورد عن الصحابة:

1 -عن أبي هريرة، قال: تؤتى الجمعة من فرسخين [1] .

2 -وعن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص [2] , قالت: كان أبي يكون من المدينة على ستة أميال أو ثمانية، فكان ربما يشهد الجمعة بالمدينة وربما لم يشهدها [3] .

3 -عن أبي الْبَخْتَرِيِّ، قال: رأيت أنسا شهد الجمعة من"الزاوية"، وهي فرسخان من البصرة [4] .

القول الخامس: تجب الجمعة على من إذا دخل وقتها خرج من بيته ماشيا أدرك:

وهو قول ربيعة الرأي [5] .

وقال به الظاهرية, قال ابن حزم: ويلزم المجيء إلى الجمعة من كان منها بحيث إذا زالت الشمس وقد توضأ قبل ذلك دخل الطريق إثر أول الزوال ومشى مترسلا ويدرك منها ولو السلام، سواءً سمع النداء أو لم يسمع، فمن كان بحيث إن فعل ما ذكرنا لم يدرك منها ولا السلام لم يلزمه المجيء إليها، سمع النداء أو لم يسمع [6] .

الدليل من الكتاب:

(1) - مصنف ابن أبي شيبة 1/ 441 رقم 5091، بسند ضعيف، فيه أيوب بن عتبة اليمامي، ضعفه الحاكم وأبو داود وابن حبان (انظر: تهذيب التهذيب 1/ 409) .

(2) -عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، الزهرية المدنية: أدركت ستا من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - , وروت عن أبيها وغيره. وهي من الثقات (ترجمتها في: الوافي بالوفيات 16/ 347 - تاريخ الإسلام 3/ 255 - الطبقات الكبرى لابن سعد 8/ 341) .

(3) - مصنف عبد الرزاق 3/ 163 رقم 5157 - مصنف ابن أبي شيبة 1/ 440 رقم 5072. بسند رجاله ثقات.

(4) - مصنف ابن أبي شيبة 1/ 440 رقم 5076، بسند رجاله ثقات. وقوله:"الزّاوية" (بكسر الواو) : موضع قريب من البصرة، كان به قصر لأنس بن مالك (معجم ما استعجم من أسماء البلاد للبكري 2/ 396) .

وأبو البختري هو: سعيد بن فيروز الطائي، بالولاء (ت:82 هـ) : تابعي، من فقهاء الكوفة، ثقة في الحديث على تشيع فيه. روى عن ابن عباس وطبقته. خرج على الحجاج مع ابن الأشعث، فقتل بوقعة دير الجماجم. (انظر: تاريخ الإسلام 2/ 1024 - الطبقات لخليفة بن خياط 1/ 260) .

(5) - الأوسط لابن المنذر 4/ 36 رقم 1761 - المحلى 31/ 259.

(6) -المحلى 3/ 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت