قال في (تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق, ص:342) :ومن السنة أن يقول عند الإفطار اللهم لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت. أ هـ.
قال في (الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 1/ 239) : ويسن أن يغتسل من حدث أكبر ليلا ليكون على طهر من أول الصوم وأن يقول عقب فطره اللهم لك صمت"أ هـ."
قال صاحب (كشاف القناع 2/ 332) : يسن أن يقول (الصائم) عند فطره: اللهم لك صمت ... أهـ
القول الثاني: دعاء الصائم عند فطره, مستحب:
وهو ما ذهب إليه كثير من المالكية [1] , والشافعية [2] .
لكنهم اختلفوا في التعبير عن ذلك الاستحباب:
*فعبر عنه المالكية بـ"الندب":
-قال في الفواكه الدواني (1/ 305) :ويقول ندبا عند الفطر: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فاغفر. أ ه
-وقال صاحب الشرح الكبير (1/ 515) :وندب أن يقول اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت. أهـ.
*أما الشافعية فعبروا عن مشروعته بـ"الاستحباب":
-قال في المجموع (6/ 362) : والمستحب أن يقول عند إفطاره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت".أهـ."
-قال صاحب (السراج الوهاج على متن المنهاج, ص 142) : ويُستحب أن يقول عند فطره -أَي عقبه-:اللهم لك صمت ... أ ه
(1) -مواهب الجليل شرح مختصر خليل 2/ 399. وقد عبر المالكية عن دلك الاستحباب بالندب
(2) - المجموع للنووي 6/ 363.