ومتهيئ لأن يقال فيه بخلافه [1] .
والاحتمال في اصطلاح الفقهاء والمتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز فيكون لازمًا، وبمعنى الاقتضاء والتضمّن فيكون معتديًا، يقال احتمل أن يكون كذا، واحتمل الحال وجوهًا كثيرة [2] .
واستعمال الفقهاء للاحتمال لا يخرج عن المعنى اللغوي وهو: أن الحكم المذكور قابل ومتهيئ لأن يُقال فيه بخلافه.
3 -معنى (النقض) في اللغة: النقض مصدر نقض، وهو نكث الشيء [3] ، وإفساد ما أبرمت من عهد أو عقد أو بناء، والنقض ضد الإبرام، تقول: نقضه ينقُضه نقْضًا، وانتقض، وتناقض، والجمع نقوض [4] ، وتقول: نقضُت ما أبرمه إذا أبطلته، وانتقضت الطهارة بطلت وانتقض الأمر بعد التئامه فسد، وفي كلامه تناقض إذا كان بعضه يقتضي إبطال بعض [5] .
أما النقض في استعمال الفقهاء فلا يخرج عن المعنى اللغوي وهو الإبطال [6] .
4 -معنى (نفوذه، تنفيذه) في اللغة: النفوذ ومنه الفعل نفذ وهو إمضاء في أمر وغيره [7] ، يقال: نفذ الأمر والقول نفوذًا ونفاذًا، مضى، وأنفذته أنا والتنفيذ مثله [8] . وأنفذ
(1) ينظر: المطلع ص (461) .
(2) ينظر: المصباح المنير ص (132) مادة (حمل) ، الكليات ص (57) .
(3) ينظر: مقاييس اللغة (5/ 470) مادة (نقض) .
(4) ينظر: الصحاح ص (1064) مادة (نقض) ، لسان العرب (6/ 245) مادة (نقض) .
(5) ينظر: المصباح المنير ص (509) مادة (نقض) .
(6) ينظر: الموسوعة الفقهية (41/ 148) ، ولم أعثر من خلال النظر في كتب التعاريف والحدود على من عرّف النقض في اصطلاح الفقهاء، وإنما عرف في اصطلاح الأصوليين.
(7) ينظر: مقاييس اللغة (5/ 458) مادة (نفذ) .
(8) ينظر: الصحاح ص (1057) مادة (نفذ) ، لسان العرب (6/ 229) مادة (نفذ) ، المصباح المنير ص (505) مادة (نفذ) .