فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 464

• واستفاض بين الخاص والعام أن أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين من الغرق لما زاد الفرات فاسبغ الوضوء وصلى منفردا ثم دعا الله ثم تقدم إلى الفرات متوكئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء وقال: انقص بإذن الله ومشيئته فغاض الماء حتى بدت الحيتان فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين ولم ينطق منها أصناف من السمك وهي الجري والمارماهي والزمار فتعجب الناس لذلك وسألوه عن علة ما نطق وصموت ما صمت ! فقال: أنطق الله ما طهر من السموك واصمت عني ما حرمه ونجسه وأبعده . [1]

• ولما زاد الماء في الكوفة وخاف أهلها من الغرق فزعوا إلى أمير المؤمنين -ع - . فركب بغله رسول الله (ص) وخرج والناس معه حتى أتى شاطئ الفرات فنزل عليه فاسبغ الوضوء وصلى منفردا بنفسه والناس يرونه ثم دعا الله بدعوات سمعها أكثرهم . ثم تقدم إلى الفرات فتوكا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء وقال انقص بإذن الله ومشيته فغاض الماء حتى بدت الحيتان في قعر الفرات فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين ولم ينطق منها أصناف من السموك وهي الجرى والمارماهي والزمار فتعجب الناس لذلك وسألوه علة نطق ما نطق وصمت ما صمت فقال أنطق لي ما طهر من السموك وأصمت عني ما حرمه ونجسه وبعده [2]

(1) مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (588 هـ) الجزء2 صفحة155

(2) كشف اليقين للحلي (726 هـ) صفحة113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت