فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 464

فقال عطرفة جزاك الله يا رسول الله عن الاسلام خيرا وجزى ابن عمك علي بن أبي طالب (ع) خيرا ثم انصرف [1]

ومن كتاب"الأنوار"خبر عطرفة الجني

• بالإسناد عن زاذان عن سلمان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جالسا بالأبطح وعنده جماعة من أصحابه وهو مقبل علينا بالحديث إذ نظرنا إلى زوبعة قد ارتفعت فأثارت الغبار وما زالت تدنو والغبار يعلو إلى أو وقفت بحذاء النبي صلى الله عليه وآله ثم برز منها شخص كان فيها ثم قال: يا رسول الله انى وافد قومي وقد استجرنا بك فأجرنا وابعث معي من قبلك من يشرف على قومنا فان بعضهم قد بغى علينا ليحكم بيننا وبينهم بحكم الله وكتابه وخذ على العهود والمواثيق المؤكدة ان أرده إليك سالما في غداة غد إلا أن تحدث على حادثة من عند الله . فقال له النبي صلى الله عليه وآله: من أنت ومن قومك ؟ قال: انا عطرقة بن شمراخ أحد بني نجاح وأنا وجماعة من أهلي كنا نسترق السمع فلما منعنا من ذلك آمنا ولما بعثك الله نبيا آمنا بك على ما علمته وقد صدقناك وقد خالفنا بعض القوم وأقاموا على ما كانوا عليه فوقع بيننا وبينهم الخلاف وهم أكثر منا عددا وقوة وقد غلبوا على الماء والمراعى واضروا بنا وبدوا بنا فابعث معي من يحكم بيننا بالحق فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فاكشف لنا عن وجهك حتى نراك على هيئتك التي أنت عليها قال: فكشف لنا عن صورته فنظرنا فإذا شخص عليه شعر كثير وإذا رأسه طويل طويل العينين عيناه في طول رأسه صغير الحدقتين له أسنان كأسنان السباع ثم إن النبي صلى الله عليه وآله اخذ عليه العهد والميثاق على أن يرد عليه في غد من يبعث به معه .

(1) الروضة في فضائل أمير المؤمنين لشاذان بن جبرئيل القمي (660 هـ) صفحة189

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت