وأكد منتظري أن منصب ولي الفقيه في إيران يتعلق بالأمور الفقهية ولا دخل له بالسياسة وأن موضوع إقامة العلاقات بين طهران وواشنطن لا دخل له بالزعيم الإيراني علي خامنئي (ولي الفقيه) .
وإلى جانب منتظري أثار رئيس مجلس الخبراء الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني تساؤلات جديدة حول مصير منصب ولاية الفقيه بعد أن دعا إلى نظرية جديدة في الفقه تحد من صلاحيات ولي الفقيه قوامها"التقليد التخصصي"المخالف للنظرية السائدة والقائمة على"المرجع الواحد الجامع لكل الشرائط".
أكد المرجع الديني الإيراني محمد منتظري أن منصب ولي الفقيه في إيران يتعلق بالأمور الفقهية ولا دخل له بالسياسة وأن موضوع إقامة العلاقات بين إيران وأمريكا لا يتعلق بالزعيم الإيراني علي خامنئي (ولي الفقيه في إيران) بل يتعلق بالسياسيين. وأضاف منتظري وهو من مراجع قم الدينية والمعارضين لولاية الفقيه أثناء استقباله أعضاء جبهة"نهضت الحرية"برئاسة إبراهيم يزدي"إننا نعارض الصلاحيات الواسعة الممنوحة لولي الفقيه في إيران لأنها تتعدى صلاحيات النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم) وفي اعتقادي أن ولاية الفقيه المطلقة من مصاديق الشرك".