فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 464

• حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا عون بن محمد قال: حدثنا سهل بن القاسم قال: سمع الرضا ع عن بعض أصحابه يقول: لعن الله من حارب أمير المؤمنين ع قال له: قل إلا من تاب وأصلح ثم قال: ذنب من تخلف عنه ولم يبت أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب . [1]

• ومن العجب: أن تمنع بنو حنيفة من حمل الزكاة إلى أبي بكر ولم يصح عندهم إمامته فيسمونهم أهل الردة ويستحلون دماءهم وأموالهم ونساءهم ثم ينكث طلحة والزبير بيعة أمير المؤمنين (ع) ويخرجان مع عائشة يستنفرون الخلق عليه ويتناهون مع من تبعهم في حربه ولا يسمون مع ذلك أهل الردة ومعلوم أن منع الزكاة يدخل في جملة الحرب لأن أحدا لا يرى حمل الزكاة إلى من يحاربه ويستحله فيكون على حكمه مانع الزكاة من غير خطأ مرتدين ، والذين أضافوا إلى منعها البغي والمشاقة وتجريد السيف وإقامة الفتنة غير مرتدين ! هذا وقد بلغهم قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) :"حربك يا علي حربي وسلمك سلمي"وقد علمنا أن من حارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كافر فيجب أن يكون من حارب أمير المؤمنين كافرا كذلك

ومن عجيب أمرهم: أنهم يسمون أنفسهم بالسنة وقد غيروها وبدلوها واستحدثوها بآرائهم وعقولهم ما ليس منها ويدعون أنهم أهل الجماعة مع أقوالهم المختلفة وقياساتهم المتضادة وتكون الشيعة عندهم أهل بدعة وأقوالهم متفقة ومعهم النص في كل حاجة ! [2]

(1) عيون أخبار الرضا (ع) للصدوق (381 هـ) الجزء1 صفحة94 باب 32 في ذكر ما جاء عن الرضا ع من العلل

(2) التعجب لأبو الفتح الكراجي (449 هـ) صفحة 110 الفصل 12 في أغلاطهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت