• وفي تلخيص الشافي انه قالت الامامية: من حارب أمير المؤمنين (ع) كان كافرا يدل عليه إجماع الفرقة وان من حاربه كان منكرا لإمامته دافعا لها ودفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد وقوله (ع) : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر وقوله صلى الله عليه وآله: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ولا تحب عداوة اخذ بالإطلاق دون الفساق ومن حاربه كان يستحل دمه ويتقرب إلى الله بذلك واستحلال دم المؤمن كفر بالإجماع وهو أعظم من استحلال جرعة من الخمر الذي هو كفر بالاتفاق فكيف استحلال دم الإمام.
وروى عنه صلى الله عليه وآله المخالف و المؤلف: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي.
ومعلوم انه ( ص ) إنما أراد أن أحكام حربك تماثل أحكام حربي ولم يرد أن أحد الحربين هو الآخر لان المعلوم خلا ف ذلك وإذا كان حرب النبي كفرا وجب مثل ذلك حربه. [1]
• وقال الشيخ الطوسي نور الله ضريحه في تلخيص الشافي: عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر والدليل على ذلك إجماع الفرقة المحقة الامامية على ذلك و إجماعهم حجة وأيضا فنحن نعلم أن من حاربه كان منكرا لإمامته ودافعا لها ودفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد. [2]
• عيون أخبار الرضا (ع) : الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد عن سهل بن القاسم قال: سمع الرضا (ع) بعض أصحابه يقول: لعن الله من حارب أمير المؤمنين (ع) فقال له: قل إلا من تاب وأصلح . ثم قال له: ذنب من تخلف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب . [3]
(1) مناقب أل أبي طالب لابن شهر أشوب (588 هـ) الجزء 3 صفحة 18
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء8 صفحة368 باب 27: في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها
(3) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء32 صفحة319 الباب 8: حكم من حارب علي