فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 464

إن التفسير المتداول المطبوع كرارا ليس لعلي بن إبراهيم وحده وإنما هو ملفق مما أملاه علي بن إبراهيم على تلميذه أبي الفضل العباس وما رواه التلميذ بسنده الخاص عن أبي الجارود من الإمام الباقر ع وإليك التعرف على أبي الجارود وتفسيره: أما أبو الجارود فقد عرفه النجاشي بقوله:"زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الأعمى . . كوفي كان من أصحاب أبي جعفر ع وروى عن أبي عبد الله ع وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه وقال أبو العباس ابن نوح: هو ثقفي سمع عطية وروى عن أبي جعفر وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد يتكلمون فيه قاله البخاري"وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع:"زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي تابعي زيدي أعمي إليه تنسب الجارودية منهم". والظاهر أن الرجل كان إماميا لكنه رجع عندما خرج زيد بن علي فمال إليه وصار زيديا ونقل الكشي روايات في ذمه غير أن الظاهر من الروايات التي نقلها الصدوق رجوعه إلى المذهب الحق

وأما تفسيره فقد ذكره النجاشي والشيخ وذكرا سندهما إليه وإليك نصهما: فقال الأول:"له كتاب تفسير القرآن رواه عن أبي جعفر ع أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي قال: حدثنا أبو سهل كثير بن عياش القطان قال: حدثنا أبو الجارود بالتفسير"

فالنجاشي يروي التفسير بواسطة عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة وهو أيضا زيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت