1-علي بن إبراهيم: فقد خص سورة الفاتحة والبقرة وشطرا قليلا من سورة آل عمران بما رواها عن علي بن إبراهيم عن مشايخه . قال قبل الشروع في تفسير الفاتحة:"حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي رحمه الله عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله ع". ثم ذكر عدة طرق لعلي بن إبراهيم وساق الكلام بهذا الوصف إلى الآية 45 من سورة آل عمران ولما وصل إلى تفسير تلك الآية أي قوله سبحانه: * ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يشترك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) * أدخل في التفسير ما أملاه الإمام الباقر ع لزياد بن المنذر أبي الجارود في تفسير القرآن وقال بعد ذكر الآية:"حدثنا أحمد بن محمد الهمداني (المراد به أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة وهو زيدي من قبيلة همدان اليمن ) قال: حدثنا جعفر بن عبد الله (المراد المحمدي) قال: حدثنا كثير بن عياش عن زياد بن المنذر أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي ع"وهذا السند بنفسه نفس السند الذي يروي به النجاشي والشيخ تفسير أبي الجارود ولما كان الشيخ والنجاشي متأخرين من جامع التفسير نقل النجاشي عن أحمد بن محمد الهمداني (ابن عقدة) بواسطة عدة من أصحابنا ونقل الشيخ عنه أيضا بواسطة شخصين وهما: أحمد بن عبدون وأبي بكر الدوري عن ابن عقدة وبهذا تبين أن التفسير ملفق من تفسير علي بن إبراهيم وتفسير أبي الجارود ولكل من التفسيرين سند خاص يعرفه كل من راجع هذا التفسير ثم إنه بعد هذا ينقل عن علي بن إبراهيم كما ينقل عن مشايخه الاخر إلى آخر التفسير .