فهرس الكتاب
24 -المسائل التي يدعى فيها بالمجهول؛ جزء لطيف.
25 -الفوائد السفرية؛ جزء لطيف.
26 -الجواب الحاضر عن سؤال الملك الظاهر؛ جزء لطيف،
27 -الخطب الجمعية؛ جزء لطيف.
وأما التي لم يكملها؛ فمنها:
28 -نهر الحياه في تفسير كتاب الإله؛ كتب منه من قوله - تعالى: {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} [آل عمران: 171] إلى أثناء سورة النور؛ سبع مجلدات ضخمة.
29 -وثمان كراريس من الكُشاف على الكَشاف؛ من المكان الذي وقف عليه والده بالمدرسة الظاهرية؛ وهو قوله - تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّرَأْتُمْ فِيهَا} [البقرة: 72] إلى قوله - تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا} [النساء: 25] في سورة النساء ست مجلدات ضخمة، ثم نزل لي - رضي الله عنه - عن الدرس المذكور، فابتدأت من المكان الذي وقف عليه، وأرجو من فضل الله تعالى إكمال الكتاب المذكور إن شاء الله - تعالى -.
30 -وكتب أيضا من الكُشاف على الكَشاف؛ من قوله - تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ} [التوبة: 18] إلى أخريات سورة براءة مجلدا وكراريس، لما درس بالمدرسة الجمالية درس التفسير، ثم نزل عنه للقاضي شمس الدين التباني - رحمه الله تعالى -.
31 -تصديران؛ ألقاهما بالزاوية الخشابية؛ أحدهما في قوله - تعالى: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} [البقرة: 235] ، والآخر من أول سورة النساء.
32 -تصدير آخر؛ في قوله - تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} [البقرة: 124] ألقاه بالمدرسة المؤيدية لما عاد إلى منصب الشافعية في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة من تفسير الميعاد.
33 -ومن أوائل سورة هود؛ من قوله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [هود:23] إلى قوله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30] من سورة فصلت ستة أجزاء وسبع كراريس، ثم توفي - رضي الله عنه - فابتدأت الميعاد بعده من الآية التي وقف عليها إلى آخر القرآن العظيم في ثلاث مجلدات ضخمة.
ثم شرعت من أول القرآن على هذا المنوال، والمرجو من فضل الله تعالى الإكمال إن شاء الله - تعالى - (1) .
34 -شرح مختصر المزني؛ من أول باب إقرار الوارث إلى أثناء قسم الصدقات؛ ثلاث مجلدات.
35 -وكراريس من الفوائد المحضة على الرافعي، والروضة؛ من باب الربا إلى أثناء التفليس؛ ثلاث مجلدات وتسع كراريس، ومن أول النكاح إلى أثناء الباب الرابع في بيان الأولياء؛ مجلد واحد، وسبعة عشر كراسا لما كان يدرس في
(1) قال محشيا: ثم كمل بعد ذلك ولله الحمد.