نسخة تامة من إملاء المصنف، مصححة، مشكولة جزئيا، مهملة التنقيط، مكتوبة بخط مشرقي، واضح، حسن، خال من التشطيب، بحبر أسود، مع استعمال الأحمر - في عنوانات أنواع العلوم ويكون بخط عريض، وبعض الكلمات المهمة والحروف، وفي تسطير بعض رؤوس الفقر من فوق، وعلامة الفصل في الجملة -، عليها لحْق، منظمة بالتعقيبة المائلة، مع استخدام نصف الدائرة المنقوطة في نهايات النصوص، مختومة بالوقف غير ظاهر القراءة، أصابت الرطوبة أعلاها ووسطها بين اللوحتين لكن سلم إلا السطر الأول من غير ضرر، لصقت بها قصاصة عرضيا ملحقة بالأصل؛ فيها بيتان وقبلهما سطر أتى مقص المسفر على نصفه فاستحال قراءته، في نصفها الأول خلط بين بعض الأوراق، علاوة على؛ تحويطة"يا كبيكج احبس" (1) على الدفة الخارجية، والعنوان هكذا: كتاب مواقع العلوم في مواقع النجوم للعلامة البلقيني في علوم القرآن، وتقييدة بالقلم الرصاص فيها: نسخة تلميذه محمد عبد السلام المالكي، تقييد الختام؛ باسم الناسخ، ومكان النسخ، وتاريخه بالخط المائل، تسفير حديث بكرتون؛ ظاهره بالأحمر تتخلله تموجات باللون الرمادي، وباطنه بالأخضر المورد بالزهور البيضاء 51: لوحة، 17: سطر، بمقياس: 17/ 24 سم، محفوظة بزاوية الشيخ عمر بن علي بطولقة - الجزائر-.
أول النسخة: بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، الحمد لله الذي نزل الذكرَ وحَفِظه، وخصَّه.
(1) اختلف في تفسير معناها إلى أقوال يصعب الجزم بأحدها، منها: أنها تعويذة باسم الجن ليحمي الكتاب من الديدان (الأرضة والسوس) والحشرات؛ لذلك يسبقها دائما حرف النداء"يا"، وقيل: هي نبتة برية نوع من نبات المقدونس البري ذي سم قاتل طارد للحشرات، وقيل: هي اسم ملك ذي سلطان على الحشرات، لاعتقاد خرافي أن الحشرات تحجب عن إيذاء الكتاب قداسة له، وقد تكرر (كبيكج) مرات، ويتصرف في اصطلاحها كثيرا.
ينظر: أحمد شوقي بنبين ومصطفى الطوبي، مصطلحات الكتاب العربي المخطوط ص (279) ، وعصام محمد الشنطي، كبيكج في المخطوطات العربية ص (87) .