النوع الخامس والعشرون: وهو من الأنواع المتعلقة بالألفاظ: الغريب (1)
وللناس في ذلك مصنفات (2) ، وأشهرها كتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى (3) ، ولنذكر من الغريب (4)
(1) ينظر: محمد الزركشي، البرهان (1/ 388) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (3/ 728) ، والتحبير ص 270، وإتمام الدراية ص 41، وابن عقيلة المكي، الزيادة والإحسان (9/ 90) .
(2) كثرت مؤلفات العلماء في هذا الفن إلى درجة تفوق الحصر، منها: غريب القرآن لأبي عبيدة، وابن قتيبة، وياقوتة الصراط لأبي عمرو الزاهد، ونزهة القلوب للسجستاني، وتحفة الأريب لأبي حيان، وقد أوصلها هدى المرعشلي في تحقيقه لتفسير المشكل من غريب القرآن لمكي حموش إلى واحد وستين مصنفا، وجاوز المائة عبد الرحمن المرعشلي في تحقيقه للبرهان، وتجاوز المائتين عبد القادر صلاحية في تحقيقه غريب القرآن للسجستاني، والحق أن العدد يفوت هذا بكثير، وقد اجتهد الدكتور الشهري في رسمها في خارطة جغرافية تم استخلاصها من خلال تتبع بلدان المؤلفين الذين أمكنه معرفة بلدانهم، ثم قال:"وهذا الموضوع في حاجة إلى مزيد تأمل، وتدقيق؛ للخروج بنتائج علمية دقيقة في هذا الباب".
ينظر: محمد الزركشي، البرهان (1/ 388) ، ومكي القيسي، تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم على الإيجاز والاختصار ص 57، وعبد الرحمن الشهري، جهود العلماء في غريب القرآن الكريم (3/ 1198، ومساعد الطيار، أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن ص 81.
(3) التيمي مولاهم، البصري، النحوي، العلامة، البحر، صاحب التصانيف، روى عن: هشام بن عروة، وأبي عمرو بن العلاء، وعنه: إسحاق بن إبراهيم الموصلي، والقاسم بن سلام، قال الجاحظ:"لم يكن في الأرض جماعي، ولا خارجي، أعلم بجميع العلوم منه"، صحح روايته ابن المديني، وأحسن ذكره، (ت:210 هـ) ، من آثاره: (مجاز القرآن) ، (غريب القرآن) .
ينظر: الحسن بن عبد الله السيرافي، أخبار النحويين البصريين ص 53، ومحمد بن إسحاق البغدادي، الفهرست ص 76، وأحمد بن محمد الأدنهوي، طبقات المفسرين ص 30.
(4) قال الزركشي:"وهو معرفة المدلول، ومعرفة هذا الفن للمفسر ضروري، وإلا فلا يحل له الإقدام على"
كتاب الله تعالى". ="