ويطلق عليه تخفيف، وتليين، وتسهيل (2) ، كلها بمعنى واحد؛ وهو مشتَمل على أربعة أنواع من التخفيف؛
1 -أحدها النقل (3) : وهو نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، نحو: {قَدْ أَفْلَحَ} تنقل حركة الهمزة وهي؛ الفتح، إلى دال {قَد} ، وتسقط الهمزة، فيبقى اللفظ بدال مفتوحة بعدها فاءٌ ساكنة، وهذا النقل قرأ به نافع؛ من طريق ورش، قال في التيسير:"اعلم أن ورشا كان يلقي حركة الهمزة على السٍاكن قبلها فتتحرك بحركتها (4) ، وتسقط هي من اللفظ، وذلك إذا كان الساكن غير حرف مد ولين، وكان آخر كلمة، والهمزةُ أولَ كلمة أخرى (5) ."
(1) ينظر: محمد الزركشي، البرهان (1/ 468) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (2/ 627) ، والتحبير ص 259، وإتمام الدراية ص 40، وابن عقيلة المكي، الزيادة والإحسان (4/ 80) .
(2) عبارة عن تغيير يدخل الهمزة، وهو على أربعة ضروب: بين بين، وبدل، وحذف، وتخفيف.
ينظر: عبد العزيز السماتي، مرشد القارئ ص 78، وعبد الله بن الوجيه، الكنز في القراءات العشر (1/ 225، ومحمد بن الجزري، التمهيد في علم التجويد ص 56.
(3) لمزيد بيان ينظر: طاهر بن غلبون، التذكرة في القراءات الثمان ص 123، وعبد الواحد المالقي، الدر النثير ص 374، ومحمد بن الجزري، تحبير التيسير ص 218، والنشر في القراءات العشر (1/ 408) ، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (2/ 858، ومحمد سالم محيسن، الهادي(1/ 237) .
(4) جاء في التيسير: فيتحرك بحركتها، وهو الصحيح.
(5) والساكن ال واقع قبل الهمزة يأتي على ثلاثة أضرب:
-أن يكون تنوينا؛ نحو: {} [الإخلاص: 4] .
-أن يكون لام المعرفة؛ نحو: {} [غافر: 18] .
-أن يكون سائر حروف المعجم؛ نحو: {} [الرحمن: 54] =