هذا نوع مهم، وقد أفرده الناس بالتصنيف، وكتب التفسير مشحونة منه؛ لكن يذكرون فيه
أشياء عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة (2) ، وأبي العالية (3) ، والسُدّي (4) ، ومقاتل (5) ، وغيرهم.
(1) ينظر: علي بن أحمد الواحدي، أسباب نزول القرآن، ومحمد الزركشي، البرهان في علوم القرآن (1/ 115) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 189) ، والتحبير ص (122) ، وإتمام الدراية ص (31) .
(2) ابن دعامة، أبو الخطاب، السدوسي، البصري، مفسر، حافظ، فقيه، عالم بالشعر والأنساب وتاريخ العرب، كان يرى القدر، وقد يدلس في الحديث، ومع هذا الاعتقاد الرديء ما تأخر أحد عن الاحتجاج بحديثه، مات بواسط (118 ه) ، في الطاعون، من آثاره: (تفسير القرآن) ، (الناسخ والمنسوخ) ، (عواشر القرآن) .
ينظر: إبراهيم بن علي الشيرازي، طبقات الفقهاء ص (89) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، تذكرة الحفاظ (1/ 92) ، ومحمد بن علي الداودي، طبقات المفسرين (2/ 47) .
(3) رفيْع بن مهران، الرياحي، البصري، محدّث، مقرئ، مفسر، من كبار التابعين، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بسنتين، سمع من: عمرو، وعلي، قرأ عليه: أبو عمرو بن العلاء، له تفسير رواه عنه الربيع بن أنس البكري، (ت: 93 ه) .
ينظر: أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الزهد ص (245) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار ص (31) ، وعادل نويهض، معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر (1/ 191) .
(4) إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو محمد، الحجازي، مفسر كبير، محدّث، ومؤلف في المغازي والسير، من عظماء أهل أصبهان، حدّث عن أنس، وابن عباس، وعنه: شعبة، وزائدة، قال النسائي:"صالح الحديث"، وقال ابن عدي:"هو عندي صدوق"، (ت: 127 ه) ، من آثاره: (التفسير الكبير) .
ينظر: محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الكبير تحت مراقبة محمد عبد المعين خان (1/ 361) ، وأحمد بن عبد الله الأصبهاني، تاريخ أصبهان (1/ 247) ، ومحمد بن علي الداودي، طبقات المفسرين (1/ 110) .
(5) ابن سليمان بن بشير، أبو الحسن، الأزدي بالولاء، البلخي، قدم بغداد، وحدّث بها عن عطية العوفي، وسعيد المقبري، روى عنه: شبابة بن سوار، كان له معرفة بتفسير القرآن، ولم يكن في الحديث بذاك، وقد لطخ بالتجسيم، (150 ه) ، من آثاره: (التفسير الكبير) ، (الوجوه والنظائر في القرآن) ، (الناسخ والمنسوخ) .
ينظر: محمد بن إسحاق بن نديم البغدادي، الفهرست ص (222) ، وأحمد بن علي البغدادي، تاريخ بغداد (15/ 207) ، وأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب (10/ 279) .