فهرس الكتاب
اعلم أن العلماء - رحمهم الله - اختلفوا في أنه هل وقع في القرآن المعربُ (2) ، أم لا؟ فقال الجمهور: لم يقع فيه ذلك (3) .
ونقِل عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعكرمة، وقتادة؛ وقوع ذلك (4) .
وذكروا من ذلك أمثلة؛ منها:
(1) ينظر: عبد الرحمن بن الجوزي، فنون الأفنان ص 341، ومحمد الزركشي، البرهان (1/ 382) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (3/ 934) ، والتحبير ص 274، وإتمام الدراية ص 41، وابن عقيلة المكي، الزيادة والإحسان (9/ 326) .
(2) المعرب: هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعانٍ في غير لغتها، ويعرفه المحدثون بأنه: نقل الكلمة الأجنبية، ومعناها، إلى اللغة العربية، كما هي دون تغيير فيها، أو مع إجراء تغيير، وتعديل عليها؛ لينسجم نطقها مع النظامين الصوتي، والصرفي للغة العربية؛ لتتفق مع الذوق العام للسامعين، ولتيسير الاشتقاق منها.
ينظر: عبد الرحمن السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 211) ، ومحمد السيد علي بلاسي، المعّرب في القرآن الكريم دراسة تأصيلية دلالية ص 41.
(3) ومنهم: الشافعي، والطبري، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، والقاضي أبو بكر الباقلاني، وابن فارس، ومن المحدثين: الشيخ أحمد محمد شاكر، والدكتور عبد العال سالم مكرم.
ينظر: عبد الرحمن السيوطي، المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب ص 57، ومحمد السيد، المعرب في القرآن الكريم ص 103.
(4) وكذلك: سعيد بن جبير، ومجاهد، وأبو ميسرة، والضحاك، وابن جني، والجويني، وابن النقيب، واختيار السيوطي، ومن المتأخرين: الدكتور رمضان عبد التواب، وغيره كثير.
ينظر: علي الآمدي، الإحكام (1/ 50) ، وعبد الرحمن السيوطي، المهذّب ص 59 - 60)، ومحمد السيد، المعرب في القرآن ص 109.