فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 515

وسَداها، ويعصم أقلام المخالفين من صدع الانفلات وثلْم التفسّح في رحاب المدرسة بلا رقيب مصطلح ولا حفيظة حدّ؛ والظن لو أنه رتب الأصناف - ويا ليت - على قسمة منطقية مقلدا أو مجتهدا، لاعتدل النظر بعده، وتشكلت معرفة الضبط للفهوم، وبرءت من أعباء التأسيس، وحمولة الضغط المعرفي الحديث.

ومن أوائل بشائر عوائد تصنيف المتناظرات تحت المسمى الواحد، استمالة النظام ليسلكوه في منظومات رجزية متناسقة، تتوق الأنفس لحفظها، وتنافس الناشئة في المقارعة بسرعة استحضارها، قد سبكت في ميئية أو ألفية رائقة مرسلة ومسجعة، تسر حتى الشراح والمحشين، فيولد معها تصحيح المعوج، وتدقيق العبارة، وتنقيح الكتابة، على عادة الحواشي في تسريع عجلة انتعاش العلم، وتقدمه وتشذيبه، ودليل الفكرة ما تم نظمه من أصل النقاية في علم التفسير، والتي تنضمّ وتنضاف إلى آثار المواقع فيمن بعده أيضا؛ غير أنها مخمولة الذكر إلا ما كان من نظم الزمزمي الذي عرف بعض الذيوع في الساحة.

ومن هذه المنظومات التي وقفت عليها:

-أدعية العلوم في نظم نقاية العلوم للسنباطي.

-نظم الزمزمي.

-نظم ممّ الجكني.

-نظم المختار الكنتي.

-الأقنوم في مبادئ العلوم للفاسي.

-سلم الصغير في علوم التفسير لجعفر بن محسن بونمي باعلوي ت: 1379 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت