فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 515

22 -يتحكم في المصطلحات الشرعية والعلمية، ويتخير أسلمها وأليقها، ولا يتكلف في التقعر مما ثقل على السمع، وتجانف عن مذاهب السلاسة.

23 -يتنكب عن الاستطراد والاسترسال في العرض والتحليل، موجزا ومتقيدا، وتفلّتَ في مباحث العام والخاص.

24 -يتعرض في بعض الأنواع لذكر سبب إفراده بالعزل، ويستعمل ألفاظا تنبه القارئ وتشعره بالأهمية، كقوله:"هذا النوع مهم وهو عزيز الوجود".

25 -يعتني بالمنهجية والترتيب؛ إذ ما من نوع إلا وفي موضعه من الصف بدقة متناهية، ... كقوله:"ولم نعد المحكم نوعا برأسه ...".

26 -يلتزم بالموضوعية، كقوله:"فليس من مقصدنا"،"ونحن إنما نتكلم في علوم القرآن"،"والرد عليهم مبسوط في كتب الأصول"،"وذلك مبسوط في كتب النحو"،"والخلاف في ذلك مبسوط في التفسير".

المطلب الثاني: اختياراته

مسائل علوم القرآن كغيرها من مسائل الفنون الأخرى، لم تسلم من الاختلاف والافتراق إلى قولين أو ثلاثة أو أكثر، والجلال ببصمته الاستقلالية، اختار أقوالا وضحت عنده رجحانا بالدليل، ففضّل ذكرها بعبارة صريحة، وسكت عن أقوال لقوة مأخذها، أو متقيا خوضها لأبعاد منهجية، وحسبي تقصيا لاختياراته المصرح به في المواقع، وتنحصر في المسائل الآتية:

1 -لم ينزل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم القلب، إذ تنام عيناه ولا ينام قلبه.

3 -أول ما نزل من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق:1] إلى قوله: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت