فهرس الكتاب
12 -يورد طرف الحديث الشاهد فقط ويعقبه بقوله: الحديث.
13 -يورد جزء من الآية الشاهدة كذلك فقط ويعقبها بقوله: الآية.
14 -يدمج بين النوعين إلى الثلاثة في عرض المادة، كقوله في النوع الخامس والسادس:"الليلي والنهاري"، ويفصل أخرى، وليس له فيها علة ظاهرة أو قصد منطقي، وإنما سيلان القلم، وربما تلازم المعروض.
15 -أغنى كتابه بالأمثلة المقربة والدالة على المراد، ولم يكن من همه التكثير أو التضخيم، بل بما فيه المقنع والرمز والإشارة، راغبا تفعيل المصطلح؛ حتى لا يكون الكتاب نظريا صرفا ينكف عنه الدارسون.
16 -يقوّم الآراء ويوجهها، فله وقفات تقويمية تعلن عن شخصيته العلمية ورسوخه المعرفي الحصيف من شحن الأقوال وسردها دون انتخابها وغربلتها.
17 -يستند في الرواية إلى كتب السنة المشهورة، ويكتفي بحكمهم ناقلا، وقد يجتهد، ويتتبع الشواهد والمتابعات إن دعت الحاجة.
18 -أفعم شواهده بكم هائل من الأحاديث النبوية، محاولا أن يربط بين الوحيين.
19 -اقتصر في مسائل الأداء؛ وهي الوقف، والابتداء، والإمالة، والمد، وتخفيف الهمزة، والإدغام، على النقل المجرد من كتاب التيسير للداني، ولم يخرج عن كلامه إلا موضحا أو ممهدا بضابط وهذا قليل، ومجموع ما نقل أصول المسائل، مستغنيا عن تحريرها بأرباب شؤونها.
20 -إذا كان للإمام الشافعي رأي في ما يسوقه أورده، وبنى عليه، ورجح به متأثرا بشافعيته، ولم يتعرض للمذاهب الأخرى؛ خاصة في المباحث الأصولية.
21 -يفند القول الضعيف الهزيل بعبارات تدل على ضحالته وسفاهته، كقوله:"وهذا ... بعيد"،"وقد يتكلم من لا أدب له"،"وهذا جحد للضروريات".