الإمام، قال:"هكذا سمعته من لفظه غير مرة" (1) ، وهو دليل قوي في الاختيار.
وأقرب الأقوال في الثلاث الأول أولها؛ في الخامس عشرين من رمضان سنة ثلاث وستين؛ وهو اختيار أخيه صالح في ترجمته (2) ، وابن حجر في المجمع المؤسس (3) ، ورفع الإصر (4) .
قال السخاوي في الضوء اللامع:"والأول عندي أصح، فهو الذي أثبته أخوه، وشيخنا، وآخرون" (5) .
يخلص لنا في الأخير قولين متدافعين، في القوة متقاربين، فهذا سمعه من لفظه، وهذا مما أثبته أخوه، وقرينه أقرب الناس إليه وأعلم بشؤونه من غيره، والله أعلم بالصواب.
أما بالنسبة لمكان الازدياد، فكان بقاعة العفيف من باب سر الصالحية بالقاهرة (6) .
(1) الدليل الشافي (1/ 403) ، والمنهل الصافي (7/ 198) ، والنجوم الزاهرة (14/ 74) كلهم لابن تغري بردي.
(2) صالح البلقيني، ترجمة شيخ الإسلام البلقيني، لوحة 2 ب.
(3) ينظر: (3/ 154) .
(4) ينظر: ص (226) ، وخالف في إنباء الغمر (3/ 259) ، بأنه في جمادى الأول، وليس في رمضان، وسكت في ذيل الدرر عن إحدى الجمادين ص (285) .
(5) ينظر: (4/ 106) .
(6) صالح البلقيني، ترجمة شيخ الإسلام البلقيني لوحة 2 ب، والسخاوي، الضوء اللامع (4/ 107) .