فهرس الكتاب
وعبيدة بن الحارث (1) - رضي الله عنهم -.
ومن المشركين: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة (2) ، والوليد بن عتبة (3) .
ومما نزل أيضًا في السفر قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126] ، نزلت في أحد (4)
(1) ابن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث، القرشي، رايته أول راية عقدها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الإسلام، وكان له قدر ومنزلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، شهد بدرا وكان أسن المسلمين، قطعت رجله، فمات بالصفراء على ليلة من بدر.
ينظر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1020) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء (1/ 256) ، وأحمد بن علي المقريزي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع (1/ 72) .
(2) ابن عبد الشمس، أبو عبيد الله، القرشي، من زعماء قريش في الجاهلية، كان هو وأخوه عتبة من المطعمين لقريش في وقعة بدر، قتل كافرا في الواقعة نفسها.
ينظر: مصعب بن عبد الله الزبيري، نسب قريش ص (152) ، ومحمد بن حبيب البغدادي، المحبر ص (160 و 162) ، وسيد بن علي المرصفي، رغبة الآمل من كتاب الكامل (8/ 286) .
(3) ابن ربيعة بن عبد الشمس، أبو محمد، القرشي، خليل العباس، خرج للمبارزة يوم بدر هو، وأبوه، وعمه شيبة، فقتله علي - رضي الله عنه -.
ينظر: محمد بن حبيب البغدادي، المنمق في أخبار قريش ص (366) ، وأحمد بن يحيى البَلَاذري، جمل من أنساب الأشراف (4/ 285) ، وعلي بن أحمد بن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب ص (76) .
(4) بضم الهمزة والحاء المهملة، وآخره دال مهملة، من جبال المدينة؛ وهو أحمر ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها دون قناة إليها، داخل في حدود حرم المدينة، تردّد كثيرا في السيرة النبوية، وبه كانت الواقعة الفظيعة، قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «أحد هذا؛ جبل يحبنا ونَبه» .
ينظر: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (1/ 117) ، ومحمود بن =