فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 515

ف في صحيح البخاري في حديث الإفك: (فو الله ما رام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه، فأخذهُ ما كان يأخذه من البرحاء(1) ، حتى إنَّه ليتحدر منه مثل الجمان (2) من العرق، وهو في يوم شات (3) ، من ثقل القول الذي ينزل عليه) ... الحديث (4) .

(1) ستأتي قريبا (ص 221) .

(2) جمع، مفرده جمانة، تعمل من الفضة كالدّرة، يتخذ أمثال اللؤلؤ.

ينظر: محمد بن أحمد الأزهري، تهذيب اللغة (11/ 87) ، ومحمد بن مكرم بن منظور الإفريقي، لسان العرب (13/ 92) ، وأحمد مختار عبد الحميد عمر، معجم اللغة العربية المعاصرة (1/ 400) .

(3) قال السيوطي في شرحه للنقاية:"وعندي، أن الاستدلال بهذا الحديث نظرا؛ لاحتمال أن يكون حكت حاله، وهو أنه في اليوم الشتي ينحدر منه، لا أنه في هذه القصة بعينها كان في يوم شات، ويغني عن هذا المثال ما ذكره الواحدي:"أنزل الله في الكلالة آيتين، إحداهما في الشتاء؛ وهي التي في أول النساء، والأخرى في الصيف؛ وهي التي في آخرها"، والآيات التي في سورة الأحزاب في غزوة الخندق، فقد كانت في شدّة البرد".

قلت: وصرف اللفظ عن ظاهره بغير مسوغ تكلف، خاصة والسياق دليل في العينية.

ينظر: عبد الرحمن السيوطي، إتمام الدراية لقراء النقاية ص (30) .

(4) سبق تخريجه ص (213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت