وروى الهيثم بن عدي-وهو متهم بالكذب-أنه كان له ابن يقال له عبد العزى فمات [1] ، وطهّره الله منه، وأعاذه [2] .
وأما إبراهيم فمن مارية [3] .
توفي وله سبعون يوما، ذكره أبو داود [4] ، وكان ذلك في ربيع الأول يوم الثلاثاء لعشر خلون منه [5] ، وقيل: بلغ ستة عشر شهرا وثمانية أيام، وقيل: ثمانية عشر شهرا، وقيل: سبعة عشر، وقيل: سنة وعشرة أشهر وستة أيام [6] .
= المنثور 8/ 652. والعاص بن وائل هو والد عمرو بن العاص رضي الله عنه.
(1) من (1) فقط.
(2) عن الهيثم بن عدي ذكره ابن الجوزي في التلقيح/30/وذكر فيه مع عبد العزى: عبد مناف وقال: الهيثم كذاب. وأخرجه ابن حزم في جوامع السيرة/38/قال: وروينا من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنه كان له ولد اسمه عبد العزى قبل النبوة، وهذا بعيد، والخبر مرسل، ولا حجة في مرسل. قلت: وقوله: «ولا حجة في مرسل» . ليس على إطلاقه فللعلماء تفصيل في ذلك. انظر نزهة النظر شرح نخبة الفكر/41 - 42/للحافظ ابن حجر رحمه الله.
(3) القبطية سرّيّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوف تأتي في الموالي.
(4) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في الصلاة على الطفل (3188) .
(5) هكذا عند ابن سعد 1/ 143 - 144 وأضاف: سنة عشر. وبها قال مصعب /22/. وقال ابن حزم/38 - 39: ومات قبل أبيه صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر، يوم كسوف الشمس. وقال الحافظ معلقا على قول: (إنه عاش سبعين يوما) : فعلى هذا يكون مات سنة ثمان، والله أعلم.
(6) هذا القول الأخير لابن قتيبة في المعارف/143/، إلا أن فيه: وثمانية أيام. وانظر بقية الأقوال في المصادر السابقة مع الإصابة 1/ 172 - 174، وقال ابن-