فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 565

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لأصحابه في الهجرة إلى المدينة عند إخوانهم الأنصار، وأقام بمكة ينتظر أن يؤذن له في الخروج.

فكان أول من هاجر من مكة إلى المدينة: أبو سلمة بن عبد الأسد، قبل بيعة العقبة بسنة، قدم مكة من الحبشة بمكة [1] ، فآذاه أهلها، وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار، فخرج إليهم [2] .

(1) هكذا، وفي السيرة 1/ 468 حيث النص فيها: وكان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أرض الحبشة، وفي المواهب 1/ 284 - حيث ينقل عن المؤلف غالبا كما أشرت في المقدمة-قدم من الحبشة لمكة.

(2) كون أبي سلمة رضي الله عنه أول من هاجر، ذكره: ابن إسحاق 1/ 468، وابن سعد 1/ 226، وابن أبي شيبة في المصنف 14/ 104، والطبري 2/ 369، وانظر أوائل العسكري/149/، ووسائل السيوطي/129/. وقال البلاذري 1/ 257: كان أبو سلمة الثالث بعد مصعب وابن أم مكتوم. وأخرج الطبراني في الأوائل له/55/: أن مصعب بن عمير أول من قدم المدينة من المهاجرين. قلت: لا خلاف إن شاء الله فمصعب وابن أم مكتوم قدما المدينة ليقرئا الناس القرآن، وأبو سلمة أول من قدمها بعد الإذن بالهجرة. وقال الواقدي كما في أنساب الأشراف 1/ 258: قدم مصعب مكة بعد ذهابه إلى المدينة وهاجر مع من هاجر. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت