فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 565

ثم فاطمة وكنيتها: أمّ ابنيها [1] .

تزوجها عليّ بعد أحد [2] ، وقيل: في السنة الثانية في رجب، وقيل:

في رمضان، وقيل: في صفر [3] .

ولدت سنة إحدى وأربعين [4] .

وتزوّجت ولها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف، وسنّ عليّ

(1) هكذا في المخطوط، علما بأنها في (2) غير واضحة. وعزاه الحافظ في الإصابة 8/ 53 إلى ابن فتحون عن بعضهم، وقال: وهو تصحيف. وضبطها هكذا (أم أبيها) بكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة. وهو ما أثبت أيضا في تاريخ دمشق 1/ 131، وأسد الغابة 7/ 220، والعقد الثمين 1/ 271 وهذا ينقل عن المؤلف كما ذكرت في المقدمة فالله أعلم إذا كان الناسخ قد صحفها أم لا؟ ولأن فيه-أي العقد-تصحيفات كثيرة. وجاء في تهذيب النووي 2/ 352: أن كنيتها (أم الهاد) وقال: «روينا ذلك في تاريخ دمشق، وذكره خلائق من العلماء» . ولم أجده، والله أعلم.

(2) كذا أيضا في أسد الغابة 7/ 220، وتهذيب النووي 2/ 352. وضعف الحافظ في الإصابة 8/ 55 كون زواجها بعد أحد.

(3) ذكر هذه الأقوال الثلاثة: ابن الجوزي في الصفوة 2/ 9، وصحح الأخير كما في المنتظم 3/ 85. والذي في طبقات ابن سعد 8/ 22 عن الواقدي: في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر، وبنى بها مرجعه من بدر. وأخرجها ابن عساكر 1/ 130 عنه. واقتصر ابن حبان/52/على صفر من السنة الثانية.

(4) يعني من عمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبه قال أبو عمر في الاستيعاب/1893/، وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 131، وذكره ابن سيد الناس في العيون 2/ 380 عن ابن السراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت