فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 565

في شوال إلى العرنيّين الذين قتلوا يسارا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا اللقاح، فأتى بهم بعد قربهم من بلادهم، فقطع أيديهم، وسمل أعينهم.

وكانوا ثمانية، ويقال: سبعة، فأنزل الله: {إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} الآية [المائدة:33] [1] .

ثم سرية عمرو بن أمية الضّمري، ومعه سلمة بن أسلم، ويقال:

جبّار بن صخر [2] إلى أبي سفيان بمكة، ليغتراه فيقتلاه، لفعله مثل ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم [3] قبل.

وفطن لعمرو فهرب، وقتل في طريقه أربعة رجال [4] .

ثم غزوة الحديبية [5] على مقربة من مكة، يوم الإثنين هلال ذي

= والمعروف أن إسلامه تأخر عن هذا الوقت بمدة. ونقل صاحب المواهب كلام مغلطاي. وأما كونه سعيد بن زيد: فهو قول ابن عقبة كما تقدم، والله أعلم.

(1) قصتهم أيضا مخرجة في الصحيحين وغيرهما، انظر البخاري كتاب المغازي، باب قصة عكل وعرينة (4192) ، ومسلم في القسامة، باب حكم المحاربين (1671) ، وتفسير الطبري، وأسباب النزول للواحدي 129 - 130.

(2) هذا قول ابن هشام في السيرة 2/ 633، والأول لابن سعد 2/ 93، وخرجه البيهقي في الدلائل 3/ 334 من طريق الواقدي.

(3) كان أبو سفيان قد انتدب أعرابيا لقتل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وصل إلى المدينة وتوجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف أمره، لكنه عفا عنه فأسلم.

(4) انظر تفصيل خبر هذه السرية في السيرة 2/ 633 - 635، والطبقات 2/ 93 - 94، ودلائل البيهقي 3/ 333 - 337.

(5) الحديبية: بتخفيف الياء الثانية أو تشديدها، وجهان مشهوران، والتخفيف هو-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت