فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 565

ثم غزوة المريسيع-ماء لخزاعة، بينه وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد [1] -ويقال لها: غزوة بني المصطلق [2] ، وهم بنو جذيمة بن سعد بطن من خزاعة.

يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس [3] .

وقال البخاري: كانت سنة ست [4] .

وقال ابن عقبة: كانت سنة أربع [5] .

وكان رئيسهم الحارث بن أبي ضرار، واستخلف زيد بن حارثة [6] .

(1) هكذا عند ابن سعد 2/ 63،، وفي السيرة 2/ 290: ماء المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل.

(2) كما في السيرة 2/ 289، وبالأول سماها الواقدي 1/ 404 وتبعه ابن سعد 2/ 63 وذكرها البخاري بالاسمين. كما سيأتي في التخريج.

(3) هذا قول الواقدي 1/ 404، وتبعه ابن سعد 2/ 62، وهو قول قتادة وعروة كما في دلائل البيهقي 4/ 44 - 45، وبه قال ابن قتيبة في المعارف/161/.

(4) قاله البخاري تعليقا عن ابن إسحاق، وهو في السيرة 2/ 289، وأخرجه البيهقي في الدلائل 4/ 46 عنه من رواية ابن بكير أيضا، وجزم به خليفة/80/، والطبري 2/ 604.

(5) كذا ذكره البخاري مع قوله السابق في هذه الغزوة، في المغازي، باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع. لكن تعقبه الحافظ بقوله: وكأنه سبق قلم، أراد أن يكتب سنة خمس، فكتب سنة أربع، والذي في مغازي موسى بن عقبة من عدة طرق أخرجها الحاكم وأبو سعيد والبيهقي في الدلائل 4/ 45 وغيرهم سنة خمس. ورجح الحافظ كونها في سنة خمس، وانظر بما استدل عليه: الفتح 7/ 495.

(6) هذا قول ابن سعد 2/ 63. وقال ابن هشام 2/ 289: استعمل أبا ذر الغفاري، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت