فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 565

وفي هذه الغزوة ضلت ناقته صلى الله عليه وسلم، فتكلم المنافقون [1] ، فنزل الوحي وأخبره بأنها متعلقة بخطامها في شجرة، فوجدت كذلك [2] .

ولما انتهى إلى تبوك، وجد هرقل بحمص، فأرسل خالدا إلى أكيدر بن عبد الملك النصراني، وقال: إنك ستجده ليلا يصيد البقر [3] .

فوجده كذلك، فأسره وقتل أخاه حسانا، وصالح أكيدر على فتح الحصن [4] .

وصالحه عليه الصلاة والسلام: يحنّة بن روبة صاحب أيلة [5] على

(1) قالوا: لو كان نبيا، لعرف أين ناقته؟.

(2) رواه ابن إسحاق في السيرة 2/ 522 - 523، ومن طريقه: الطبري في التاريخ 3/ 106، والبيهقي في الدلائل 5/ 232.

(3) يعني بقر الوحش، وكان خالد رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إليه: كيف لي به، وهو وسط بلاد كلب؟! وكان صلى الله عليه وسلم قد بعث معه أربعمائة وعشرين فارسا، فلما سار إليه، وجده قد نزل من حصنه ليصيد البقر، كما أخبر عليه الصلاة والسلام. (انظر التفصيل في السيرة 2/ 526 - 527) ، وابن سعد 2/ 166.

(4) يعني حصنه في دومة الجندل.

(5) مدينة على ساحل البحر الأحمر، هي آخر الحجاز وأول الشام. وروبة-بواو ساكنة-هكذا ضبطها الحافظ في الفتح 3/ 405، وضبطها الصالحي بهمزة ساكنة (رؤبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت